Untitled Document
 

 

translate to your favorite language

   
العودة   مركز الكويت التخصصي العالمي للدراسات والاستشارات للمسكوكات الاسلامية والبيزنطية والساسانيه > مركز الكويت العالمي للدراسات والاستشارات للمسكوكات الاسلامية والبيزنطية والساسانيه > النقود العربية المتداولة قبل الإسلام
 

Loading

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-10-1430هـ, 02:54 مساء   رقم المشاركة : 1
فرج الله أحمد يوسف
باحث وخبير متخصص




الحالة
فرج الله أحمد يوسف غير متواجد حالياً

 

افتراضي مسكوكات الممالك العربية قبل الإسلام - الجزء الثالث
 

[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://alhosini-money.com/backgrounds/10.gif');"][cell="filter:;"][align=center][frame="1 80"]مسكوكات الممالك العربية قبل الإسلام
الجزء الثالث
د.فرج الله أحمد يوسف

أما في شرق الجزيرة العربية فقد ضربت المسكوكات كما سبقت الإشارة إلى ذلك في عدة مدن مثل: عُمانا (الدور)، ومليحة التي عثر بها على قالب سك مصنوع من الحجر سنة 1410هـ/1990م ويحمل ذلك القالب سلسلة من أشكال رأس المعبود هرقل التي تظهر عادة على وجه المسكوكات المضروبة على نمط مسكوكات الإسكندر الأكبر، ويؤكد هذا القالب أن مليحة كانت إحدى دور ضرب المسكوكات في شرق الجزيرة العربية، وثاج التي عثر بها على قالب سك من الطين قطره حوالي 2 سم نقش عليه صورة شخص جالس على عرشه وبيده صولجان وبجواره نسر، أما الجرهاء فقد ضربت بها المسكوكات وعثر على نماذج منها في آسيا الصغرى وإيران وبعض جزر الخليج العربي، ومن المرجح أن مملكة ميسان قد ضربت المسكوكات في العاصمة (كراكس سباسينو).
بالرغم من أن المسكوكات العربية المبكرة تأثرت في نقوشها بالمسكوكات الإغريقية، إلا أن المسكوكات العربية ضربت في البداية على معيار الدرهم البابلي الذي يبلغ وزنه 5.6 جرامات، واستمر العمل بهذا المعيار منذ أوائل القرن الرابع قبل الميلاد حتى النصف الأول من القرن الثاني الميلادي، فصارت أغلب المسكوكات العربية تضرب وفقًا لوزن الدينار الروماني بعد أن أصبحت الإمبراطورية الرومانية الشريك التجاري الرئيس للممالك العربية .. وعرف النظام النقدي العربي الفئات العشرية للمسكوكات مثل: النصف، والربع، والثمن، والسدس.
إلى جانب ذلك ضربت مملكة قتبان مسكوكات اتبعت وزن الدرهم الإغريقي الذي يتراوح وزنه ما بين 4.9 – 4.3 جرامات، وسجل عليها حرف النون بخط المسند دلالة على قيمتها النقدية، وكانت هذه المسكوكات مخصصة للتجارة الدولية، نظرًا لقيمتها النقدية العالية، بينما نقش على المسكوكات التي توازي نصف الدرهم الإغريقي وثلثه حرف الهاء بخط المسند. وضربت مملكة قتبان المسكوكات من الفضة والذهب، وترجع المسكوكات الذهبية إلى عهد الملوك: " يدع أب ينوف" (260 – 250 ق.م)، و"شهر هلال بن ذر أكرب (90 – 70 ق.م)"، و"ورو إل غيلان" (70 – 65 ق.م).
نقش على المسكوكات السبئية حروف بخط المسند لتدل على القيمة النقدية للمسكوكة فحرف النون يرمز للوحدة النقدية الكاملة، وحرف التاء يرمز للنصف، وحرف الشين يرمز للربع، وهناك من يرى أن الوحدة النقدية الكاملة يرمز إليها بحرف النون معكوسًا، ويرمز حرف الجيم المعكوس إلى النصف، ويرمز حرف التاء إلى الربع، ويرمز حرف الشين المعكوس إلى الثمن، في حين لم يتم حل شفرة حرف الكاف.
وكانت المسكوكات الحضرمية من المسكوكات ذات القيم النقدية العالية، وعرفت المسكوكات البرونزية التي ضربت في عهد الملك يشهر إل يهرعش في منتصف القرن الأول الميلادي رواجًا كبيرًا في جنوب الجزيرة العربية، واستمر سكها حتى نهاية القرن الثاني الميلادي، وبالرغم من أن ضرب المسكوكات الحضرمية قد توقف في منتصف القرن الثالث الميلادي؛ إلا أنها ظلت متداولة في جنوب الجزيرة العربية حتى بداية القرن الرابع الميلادي.
تداول الحميريون المسكوكات بفئاتها المختلفة، إذ أشار كتاب "القوانين الحميرية" إلى استخدام القطع الكاملة والنصف والثلث والسدس ونصف السدس, وقد أشرنا سابقًا إلى استخدام الحميريين مسكوكات مملكة أكسوم الذهبية في مجال التجارة الدولية مما يشير إلى تدني قيمة مسكوكاتهم.
أما في شمال الجزيرة العربية فقد كان النظام النقدي النبطي يقوم على الفئات المتعددة مثل: النصف والربع، وكان الأنباط يضربون مسكوكات محلية خاصة بالتداول داخل المدن بجانب المسكوكات الرسمية للدولة والتي كانت تستخدم في التجارة الدولية. وأكدت البرديات النبطية التي تعود إلى الفترة من سنة 93 إلى سنة 132م وعثر عليها في كهف الرسائل وخربة مرد بالقرب من البحر الميت أن الأنباط كانوا يتعاملون في البيع والشراء بالمسكوكات النبطية وأنهم لم يستخدموا مسكوكات أجنبية في مملكتهم، مما يدل على اعتزازهم بمسكوكاتهم كما يشير إلى قيمتها النقدية العالية مقارنة مع مسكوكات الممالك المعاصرة.
مرت المسكوكات النبطية بفترتين تبدأ الأولى من عهد الملك حارثة الثاني حتى السنة السابعة بعد الميلاد، حيث كانت المسكوكات ذات قيمة نقدية مرتفعة بلغت فيها نسبة الفضة ما بين 63% إلى 96% لتتمكن من منافسة الدينار الروماني في التجارة الدولية، أما الفترة الثانية فتبدأ من السنة السابعة بعد الميلاد وحتى سقوط مملكة الأنباط سنة 106م وفيها تدهورت القيم النقدية للمسكوكات النبطية إذ تراجعت نسبة الفضة بين 20% إلى 40%، وضرب الملك عبادة الثاني (62 – 59ق.م) المسكوكات الفضية، فقط في ضوء ما وصلنا إلى الآن لذا تعد مسكوكاته من أندر المسكوكات النبطية، وتتراوح نسبة الفضة بها ما بين 87 – 96%. ويبدو أن الاقتصاد قد تردى في عهد الملك عبادة الثالث (30 – 9ق.م) الذي ضرب نوعين من المسكوكات الأول صدر في بداية حكمه وكان على وزن المسكوكات البطلمية، لذا فقد عرف بالمسكوكات البطلمية، أما النوع الثاني فقد صدر بين السنة العاشرة والسنة العشرين من حكمه وعرف بالمسكوكات اليونانية؛ لأن وزنها كان على وزن المسكوكات اليونانية.
ثم تحسنت الأحوال الاقتصادية في عهد الملك حارثة الرابع (9 ق.م – 40م) وعرفت مملكة الأنباط رواجًا اقتصاديًا وازدهارًا حضاريًا ونهضة عمرانية واسعة، ولا تكاد سنة من سنوات حكم حارثة الرابع تمر من دون أن تضرب خلالها مسكوكات حتى قيل إن من بين كل عشر مسكوكات نبطية معروفة توجد ثمانٍ ضربت في عهد حارثة الرابع.
أما في شرق الجزيرة العربية فقد كانت كل المسكوكات التي ضربت فيها تتبع النظام النقدي الذي أسسه الإسكندر الأكبر واستمر لمدة مائتي عام بعد وفاته سنة 323 ق.م.
تداولت الممالك العربية المسكوكات فيما بينها، ومما يؤكد هذا التبادل وجود مسكوكات قتبانية سجلت عليها كتابات آرامية، ولحيانية، والخط الآرامي والخط اللحياني كتبت بهما ممالك شمال بلاد العرب مثل: مملكة دادان ولحيان، ومملكة الأنباط، وفيما بين سنتي 40 – 24 ق.م أصدرت مملكة سبأ مسكوكات سجلت عليها كتابات بالخطان الآرامي واللحياني، مما يؤكد تداول هذه المسكوكات في الممالك العربية الشمالية.
وأشارت النقوش السبئية إلى تداول المسكوكات النبطية في مملكة سبأ فقد جاء في أحد النقوش أن عقوبة طرد فرد من المعبد هي دفع خمس قطع "سلعم"، وكما يتضح من الاسم فإن "سلعم" نسبة إلى سلع (الرقيم – البتراء) عاصمة مملكة الأنباط.
وفي شرق الجزيرة العربية عثر على مسكوكات لممالك: حضرموت، والأنباط تعود لعهد الملك حارثة الرابع في عُمانا (الدور)، واستمر تداول مسكوكات الممالك العربية حتى ظهور الإسلام فقد روى البلاذري في فتوح البلدان عن محمد بن سعد عن الواقدي عن عثمان بن عبدالله عن أبيه قال: سألت سعيد بن المسيب: من أول من ضرب الدينار المنقوش؟ فأجاب: عبدالملك بن مروان، والدنانير التي كانت مستخدمة من قبل كانت بيزنطية والدراهم فارسية وبعضها حميري.
[/frame][/align]
[/cell][/tabletext][/align]







رد مع اقتباس
قديم 23-9-1432هـ, 04:07 صباحاً   رقم المشاركة : 2
هشام الجهني
مبتدئ بالمسكوكات




الحالة
هشام الجهني غير متواجد حالياً

 

افتراضي
 

الف شكر لكم







رد مع اقتباس
قديم 9-5-1433هـ, 04:10 مساء   رقم المشاركة : 3
algeriang
مبتدئ بالمسكوكات




الحالة
algeriang غير متواجد حالياً

 

افتراضي
 

لكم كل الشكر بارك الله فيكم







رد مع اقتباس
قديم 26-7-1437هـ, 06:46 مساء   رقم المشاركة : 4
محمد داوود
مشرف بقسم الدفائن والكنوز
 
الصورة الرمزية محمد داوود




الحالة
محمد داوود غير متواجد حالياً

 

افتراضي
 

شكرا لك الاخ فرج بارك الله فيك







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
arab coins before islam

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

للإشتراك في قروب مركز الكويت ليصلك كل ما هو جديد
بريدك الإلكتروني:

ارشادات تقنية للمركز




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

استضافة : التقنية العالية

free counters
cool hit counter

vBulletin statistics