Untitled Document
 

 

translate to your favorite language

   
العودة   مركز الكويت التخصصي العالمي للدراسات والاستشارات للمسكوكات الاسلامية والبيزنطية والساسانيه > المنتدي العام > المنتدي العام والشامل
 

Loading

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-4-1438هـ, 01:20 صباحاً   رقم المشاركة : 1
د. محمد الحسيني
المشرف والمدير العام
 
الصورة الرمزية د. محمد الحسيني




الحالة
د. محمد الحسيني غير متواجد حالياً

 

افتراضي سرد القصة لدنانير المتوكل بالله وابو غياث وأم لبابة والخرساني بمكة
 

معا" بأذن الله نحو جيل محترف بعلوم المسكوكات الإسلامية



الموضوع
القصة لدنانيربعهد المتوكل بالله وابو غياث وأم لبابة والخرساني بمكة






بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ومن ولاه

المقدمة ؛
موضوعنا لهذه الليلة يعد استراحة لمساء يوم الجمعة فقط
نطلع من خلالها
علامات الصدق الخوف من الله والزهد في الحياة ، فالصادق في يقينه يخاف أن يأكل من حرام، ويتحمل الفقر والمشقة طمعا في دار السلام ، وإن أتى ذنبا فإنه لا ينام ، حتى يعود إلى ربه ، ويتبرأ من ذنبه .

قا ل ابن جرير الطبرى : كنت في مكة في موسم الحج عام 240 للهجرة فرأيت رجلا من خرسان ينادي ويقول : يا معشر الحجاج ، يا أهل مكة من الحاضر والبادي ، فقدت كيسا فيه ألف دينار ، فمن رده إلى جزاه الله خيرا وأعتقه من النار ، وله الأجر والثواب يوم الحساب .

فقام إليه شيخ كبير من أهل مكة فقال له : يا خرساني بلدنا حالتها شديدة ، وأيام الحج معدودة ، ومواسمه محدودة ، وأبواب الكسب مسدودة ، فلعل هذا المال يقع في يد مؤمن فقير وشيخ كبير ، يطمع في عهد عليك ، لو رد المال إليك ، تمنحه شيئا شيئا يسيرا ، ومالا حلالا .

قال الخرساني : فما مقدار حلوانه ؟ كم يريد ؟

قال الشيخ الكبير : يريد العشر مائة دينار عشر الألف .

فلم يرض الخرسانى وقال : لا أفعل ولكنى أفوض أمره إلى الله ، وأشكوه إليه يوم نلقاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

قال ابن جرير الطبرى: فوقع في نفسي أن الشيخ الكبير رجل فقير ، وقد وجد كيس الدنانير ويطمع في جزء يسير ، فتبعته حتى عاد إلى منزله ، فكان كما ظننت ، سمعته ينادى على امرأته ويقول : يا لبابة .


لبيك أبا غياث .

قال : وجدت صاحب الدنانير ينادي عليه ، ولا يريد أن يجعل لواجده شيئا ، فقلت له : أعطنا منه مائة دينار ، فأبى وفوض أمره إلى الله ، ماذا أفعل يا لبابة ؟ لا بد لى من رده ، إنى أخاف ربى ، أخاف أن يضاعف ذنبي .

فقالت له زوجته : يا رجل نحن نقاسي الفقر معك منذ خمسين سنة ، ولك أربع بنات وأختان وأنا وأمي ، وأنت تاسعنا ، لا شاة لنا ولا مرعى ، خذ المال كله ، أشبعنا منه فإننا جوعي , واكسنا به فأنت بحالنا أوعى ، ولعل الله عز وجل يغنيك بعد ذلك ، فتعطيه المال بعد إطعامك لعيالك ، أو يقضي الله دينك يوم يكون الملك للمالك .

فقال لها يا لبابة : أآكل حراما بعد ست وثمانين عاما بلغها عمري ، وأحرق أحشائي بالنار بعد أن صبرت على فقرى ، وأستوجب غضب الجبار، وأنا قريب من قبرى ، لا والله لا أفعل .

قال ابن جرير الطبري : فانصرفت وأنا في عجب من أمره هو وزوجته ، فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار، سمعت صاحب الدنانير ينادى ...

يقول : يا أهل مكة ، يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي ، من وجد كيسا فيه ألف دينار، فليرده إلى وله الأجر والثواب عند الله .

فقام إليه الشيخ الكبير ، وقال : يا خرساني قد قلت لك بالأمس ونصحتك ، وبلدنا والله قليلة الزرع والضرع ، فجد على من وجد المال بشئ حتى لا يخالف الشرع ، وقد قلت لك أن تدفع لمن وجده مائة دينار فأبيت ، فإن وقع مالك في يد رجل يخاف الله عز وجل ، فهلا أعطيتهم عشرة دنانير فقط بدلا من مائة ، يكون لهم فها ستر وصيانة ، وكفاف وأمانة .

فقال له الخرساني : لا أفعل ، وأحتسب مالي عند الله ، وأشكوه إليه يوم نلقاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

قال ابن جرير الطبري : ثم افترق الناس وذهبوا ، فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار ، سمعت صاحب الدنانير ينادي ذلك النداء بعينه ويقول : يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي ، من وجد كيسا فيه ألف دينار فرده على له الأجر والثواب عند الله .

فقام إليه الشيخ الكبير فقال له : يا خرساني ، قلت لك أول أمس امنح من وجده مائة دينار فأبيت ، ثم عشرة فأبيت ، فهلا منحت من وجده دينارا واحدا ، يشتري بنصفه إربة يطلبها ، وبالنصف الأخر شاة يحلبها ، فيسقى الناس ويكتسب ، ويطعم أولاده ويحتسب .

قال الخرسانى : لا أفعل ولكن أحيله على الله وأشكوه لربه يوم نلقاه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

فجذبه الشيخ الكبير ، وقال له : تعال يا هذا وخذ دنانيرك ودعني أنام الليل ، فلم يهنأ لي بال منذ أن وجدت هذا المال .

يقول ابن جرير : فذهب مع صاحب الدنانير ، وتبعتهما ، حتى دخل الشيخ منزله ، فنبش الأرض وأخرج الدنانير وقال : خذ مالك ، وأسأل الله أن يعفوي عنى ، ويرزقني من فضله .

فأخذها الخرسانى وأراد الخروج ، فلما بلغ باب الدار ، قال : يا شيخ مات أبي رحمه الله وترك لى ثلاثة آلاف دينار ، وقال لي : أخرج ثلثها ففرقه على أحق الناس عندك ، فربطتها في هذا الكيس حتى أنفقه على من يستحق ، والله ما رأيت منذ خرجت من خرسان إلى ههنا رجلا أولى بها منك ، فخذه بارك الله لك فيه ، وجزاك خيرا على أمانتك ، وصبرك على فقرك ، ثم ذهب وترك المال .

فقام الشيخ الكبير يبكى ويدعو الله ويقول : رحم الله صاحب المال في قبره ، وبارك الله في ولده .

قال ابن جرير : فوليت خلف الخراساني فلحقني أبو غياث وردني ، فقال لي إجلس فقد رأيتك تتبعني في أول يوم وعرفت خبرنا بالأمس واليوم ، سمعت أحمد بن يونس اليربوعي يقول : سمعت مالكا يقول : سمعت نافعا يقول : عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لعمر وعلي رضي الله عنهما ، إذا أتاكما الله بهدية بلا مسألة ولا استشراف نفس ، فاقبلاها ولا ترداها ، فترداها على الله عز وجل ، وهذه هدية من الله والهدية لمن حضر .

ثم قال : يا لبابة ، يا فلانة ، يا فلانة ، وصاح ببناته والأختين وزوجته وأمها ، وقعد وأقعدني ، فصرنا عشرة ، فحل الكيس وقال : أبسطوا حجوركم فبسطت حجري ، وما كان لهن قميص له حجر يبسطونه ، فمدوا أيديهم ، وأقبل يعد دينارا دينارا ، حتى إذا بلغ العاشر إلي ، قال : ولك دينار ، حتى فرغ من الكيس ، وكان فيه ألف دينار ، فأعطانى مائة دينار .

يقول ابن جرير الطبرى : فدخل قلبي من سرور غناهم أشد من فرحى بالمائة دينار ، فلما أردت الخروج قال لي : يا فتى إنك لمبارك ، وما رأيت هذا المال قط ولا أملته ، وإني لأنصحك أنه حلال فاحتفظ به ، واعلم أني كنت أقوم فأصلي الفجر في هذا القميص البالى ، ثم أخلعه حتى تصلى بناتي واحدة واحدة ، ثم أخرج للعمل إلى ما بين الظهر والعصر ، ثم أعود في آخر النهار بما فتح الله عز وجل على من تمر وكسيرات خبز ، ثم أخلع ثيابى لبناتى فيصلين فيه الظهر والعصر ، وهكذا فى المغرب والعشاء الآخرة ، وما كنا نتصور أن نرى هذه الدنانير ، فنفعهن الله بما أخذن ، ونفعني وإياك بما أخذنا ، ورحم صاحب المال في قبره ، وأضعف الثواب لولد ، وشكر الله له .

قال ابن جرير : فودعته ، وأخذت مائة دينار ، كتبت العلم بها سنتين ، أتقوت بها وأشتري منها الورق وأسافر وأعطي الأجرة ، وبعد ستة عشر عاما ذهبت إلى مكة ، وسألت عن الشيخ ، فقيل إنه مات بعد ذلك بشهور ، وماتت زوجته وأمها والأختان ، ولم يبق إلا البنات ، فسألت عنهن فوجدتهن قد تزوجن بملوك وأمراء ، وذلك لما انتشر خبر صلاح والدهن فى الآفاق ، فكنت أنزل على أزواجهن ، فيأنسون بي ويكرموني حتى توفاهن الله ، فبارك الله لهم فيما صاروا إليه .

يقول تعالى :
{ ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه } [الطلاق: 2/3] .
التاريخية والإسلامية بتلك الحقبة الماضية
وايضا" لا بد من النوع بالمواضيع حتي نجدد دماء هذه الهواية
وهذه القصة الجميلة والمؤثرة جدا" قد ذكرها الإمام الطبري رحمه الله تعالى
والقصة تدور حول مدينة مكة شرفها الله في عهد المتوكل على الله
وارجوا ان تنال على رضاكم جميعا "



بسم الله الرحمن الرحيم
من علامات الصدق الخوف من الله والزهد في الحياة ، فالصادق في
يقينه يخاف أن يأكل من حرام، ويتحمل الفقر والمشقة طمعا في
دار السلام ، وإن أتى ذنبا فإنه لا ينام ، حتى يعود إلى ربه ، ويتبرأ من ذنبه .

قا ل ابن جرير الطبرى : كنت في مكة في موسم الحج عام 240
للهجرة فرأيت رجلا من خرسان ينادي ويقول : يا معشر الحجاج ، يا
أهل مكة من الحاضر والبادي ، فقدت كيسا فيه ألف دينار ، فمن
رده إلى جزاه الله خيرا وأعتقه من النار ، وله الأجر والثواب يوم الحساب .

فقام إليه شيخ كبير من أهل مكة فقال له : يا خرساني بلدنا
حالتها شديدة ، وأيام الحج معدودة ، ومواسمه محدودة ، وأبواب الكسب مسدودة
، فلعل هذا المال يقع في يد مؤمن فقير وشيخ كبير ، يطمع
في عهد عليك ، لو رد المال إليك ، تمنحه شيئا شيئا يسيرا ، ومالا حلالا .

قال الخرساني : فما مقدار حلوانه ؟ كم يريد ؟

قال الشيخ الكبير : يريد العشر مائة دينار عشر الألف .

فلم يرض الخرسانى وقال : لا أفعل ولكنى أفوض أمره إلى الله ، وأشكوه إليه يوم
نلقاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

قال ابن جرير الطبرى: فوقع في نفسي أن الشيخ الكبير
رجل فقير ، وقد وجد كيس الدنانير ويطمع في جزء يسير ، فتبعته حتى
عاد إلى منزله ، فكان كما ظننت ، سمعته ينادى على امرأته ويقول : يا لبابة .


لبيك أبا غياث .

قال : وجدت صاحب الدنانير ينادي عليه ، ولا يريد أن يجعل لواجده
شيئا ، فقلت له : أعطنا منه مائة دينار ، فأبى وفوض أمره إلى الله ،
ماذا أفعل يا لبابة ؟ لا بد لى من رده ، إنى أخاف ربى ، أخاف أن يضاعف ذنبي .

فقالت له زوجته : يا رجل نحن نقاسي الفقر معك منذ خمسين سنة ،
ولك أربع بنات وأختان وأنا وأمي ، وأنت تاسعنا ، لا شاة لنا ولا
مرعى ، خذ المال كله ، أشبعنا منه فإننا جوعي , واكسنا به فأنت بحالنا أوعى
، ولعل الله عز وجل يغنيك بعد ذلك ، فتعطيه المال بعد
إطعامك لعيالك ، أو يقضي الله دينك يوم يكون الملك للمالك .

فقال لها يا لبابة : أآكل حراما بعد ست وثمانين عاما بلغها عمري ،
وأحرق أحشائي بالنار بعد أن صبرت على فقرى ، وأستوجب غضب الجبار
، وأنا قريب من قبرى ، لا والله لا أفعل .

قال ابن جرير الطبري : فانصرفت وأنا في عجب من أمره هو وزوجته ،
فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار، سمعت صاحب الدنانير ينادى ...

يقول : يا أهل مكة ، يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي
، من وجد كيسا فيه ألف دينار، فليرده إلى وله الأجر والثواب عند الله .

فقام إليه الشيخ الكبير ، وقال : يا خرساني قد قلت لك بالأمس ونصحتك
، وبلدنا والله قليلة الزرع والضرع ، فجد على من وجد المال بشئ حتى لا
يخالف الشرع ، وقد قلت لك أن تدفع لمن وجده مائة دينار فأبيت ، فإن وقع مالك
في يد رجل يخاف الله عز وجل ، فهلا أعطيتهم عشرة دنانير فقط بدلا من مائة
، يكون لهم فها ستر وصيانة ، وكفاف وأمانة .

فقال له الخرساني : لا أفعل ، وأحتسب مالي عند
الله ، وأشكوه إليه يوم نلقاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

قال ابن جرير الطبري : ثم افترق الناس وذهبوا ، فلما أصبحنا في
ساعة من ساعات من النهار ، سمعت صاحب الدنانير ينادي
ذلك النداء بعينه ويقول : يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي
، من وجد كيسا فيه ألف دينار فرده على له الأجر والثواب عند الله .

فقام إليه الشيخ الكبير فقال له : يا خرساني ، قلت لك أول أمس امنح
من وجده مائة دينار فأبيت ، ثم عشرة فأبيت ، فهلا منحت من وجده دينارا
واحدا ، يشتري بنصفه إربة يطلبها ، وبالنصف
الأخر شاة يحلبها ، فيسقى الناس ويكتسب ، ويطعم أولاده ويحتسب .

قال الخرسانى : لا أفعل ولكن
أحيله على الله وأشكوه لربه يوم نلقاه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

فجذبه الشيخ الكبير ، وقال له : تعال يا هذا وخذ دنانيرك
ودعني أنام الليل ، فلم يهنأ لي بال منذ أن وجدت هذا المال .

يقول ابن جرير : فذهب مع صاحب الدنانير ، وتبعتهما ، حتى دخل الشيخ
منزله ، فنبش الأرض وأخرج الدنانير وقال : خذ مالك ،
وأسأل الله أن يعفوي عنى ، ويرزقني من فضله .

فأخذها الخرسانى وأراد الخروج ، فلما بلغ باب الدار ، قال : يا شيخ
مات أبي رحمه الله وترك لى ثلاثة آلاف دينار ، وقال لي : أخرج ثلثها ففرقه على
أحق الناس عندك ، فربطتها في هذا الكيس حتى أنفقه على من يستحق ، والله ما
رأيت منذ خرجت من خرسان إلى ههنا رجلا أولى بها منك ، فخذه بارك الله
لك فيه ، وجزاك خيرا على أمانتك ، وصبرك على فقرك ، ثم ذهب وترك المال .

فقام الشيخ الكبير يبكى ويدعو الله ويقول : رحم الله صاحب المال في قبره ، وبارك الله في ولده .

قال ابن جرير : فوليت خلف الخراساني فلحقني أبو غياث وردني ، فقال لي إجلس
فقد رأيتك تتبعني في أول يوم وعرفت خبرنا بالأمس واليوم ، سمعت
أحمد بن يونس اليربوعي يقول : سمعت مالكا يقول : سمعت نافعا يقول :
عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لعمر وعلي رضي الله عنهما ،
إذا أتاكما الله بهدية بلا مسألة ولا استشراف نفس ، فاقبلاها ولا ترداها ،
فترداها على الله عز وجل ، وهذه هدية من الله والهدية لمن حضر .

ثم قال : يا لبابة ، يا فلانة ، يا فلانة ، وصاح ببناته والأختين
وزوجته وأمها ، وقعد وأقعدني ، فصرنا عشرة ، فحل الكيس وقال
: أبسطوا حجوركم فبسطت حجري ، وما كان لهن قميص له حجر يبسطونه ،
فمدوا أيديهم ، وأقبل يعد دينارا دينارا ، حتى إذا بلغ العاشر إلي
، قال : ولك دينار ، حتى فرغ من الكيس ، وكان فيه ألف دينار ، فأعطانى مائة دينار .

يقول ابن جرير الطبرى : فدخل قلبي من سرور غناهم أشد من فرحى
بالمائة دينار ، فلما أردت الخروج قال لي : يا فتى إنك لمبارك ، وما رأيت هذا
المال قط ولا أملته ، وإني لأنصحك أنه حلال فاحتفظ به ، واعلم أني كنت أقوم فأصلي
الفجر في هذا القميص البالى ، ثم أخلعه حتى تصلى بناتي واحدة واحدة ، ثم أخرج للعمل
إلى ما بين الظهر والعصر ، ثم أعود في آخر النهار بما فتح الله
عز وجل على من تمر وكسيرات خبز ، ثم أخلع ثيابى لبناتى فيصلين
فيه الظهر والعصر ، وهكذا فى المغرب والعشاء الآخرة ، وما كنا نتصور
أن نرى هذه الدنانير ، فنفعهن الله بما أخذن ، ونفعني وإياك بما
أخذنا ، ورحم صاحب المال في قبره ، وأضعف الثواب لولد ، وشكر الله له .

قال ابن جرير : فودعته ، وأخذت مائة دينار ، كتبت العلم بها سنتين
، أتقوت بها وأشتري منها الورق وأسافر وأعطي الأجرة ، وبعد ستة عشر
عاما ذهبت إلى مكة ، وسألت عن الشيخ ، فقيل إنه مات بعد ذلك بشهور
، وماتت زوجته وأمها والأختان ، ولم يبق إلا البنات ، فسألت عنهن فوجدتهن
قد تزوجن بملوك وأمراء ، وذلك لما انتشر خبر صلاح والدهن فى الآفاق ، فكنت أنزل
على أزواجهن ، فيأنسون بي ويكرموني حتى توفاهن الله ، فبارك الله لهم فيما صاروا إليه .

يقول تعالى : { ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
ومن يتوكل على الله فهو حسبه } [الطلاق: 2/3] .



أعده لكم بفضل من الله وحده
طويلب العلم
محمد الحسيني
من دولة الكويت حفظها الله تعالى
مساء الجمعه 20 / 1 / 2017 م






التوقيع












للتواصل العلمي فقط
الواتس اب
اعتزال تام





وسوف اتقبل اي نصيحة علمية خاصةً لمن يعتقد باي
معلومة أنها ليست صحيحة والرجوع الي الحق هو صمام الأمان.





وارجو ان لا تنسونا من صالح دعائكم لنا بالمعفرة والشفاء والعطاء
دعمكم لنا يعتبر حقيقةً نصرةً وخدمةً لعلوم المسكوكات الإسلامية
ما شاء اله لا قوة إلا بالله تبارك الله


للهم أني أسألك الإيمان بك وتوحيدك حق توحيده والإيمان بحق بملائكتك وكتبك ورسلك واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره

وارزقني يا الله محبة واحترام وتقدير وحب أل بيتك .
وحب جميع زوجات الرسول أمهات المؤمنين وأحترامهم وتقديرهم
.وإحترام وحب وتقدير جميع الصحابة الكرام
. وإحترام وتقدير وحب جميع العلماء والدعاة الموحدين
وانصر اللهم جميع المجاهدين
وارزقني طاعة ولي الأمر بالمعروف
وطاعة الوالدين الكرام وصلة الرحم
وأكل مال الحلال
والإحسان للجار
والبعد عن جميع الكبائر
التي حذرنا بها ديننا الحنيف.
أمين أمين يا رب العالمين

. وجنبنا يا الله بأن نشرك بك شيئاً
أو أن نتخذ غير عقيدة أهل السنة والجماعة عقيدة اخرى
.أوأن نتكلم بأمهات المؤمنين.
أوبالصحابة الكرام اجمعين.
أو التكلم بالعلماء والدعاة الموحدين
.أو الخوض بفتنة التكفير والتي هي خاصة للعلماء الراسخين .أوبالخروج والاعنصامات والمظاهرات التي ارهقت بلاد المسلمين واضعفتهم وقللت من هيبتهم أمام بلاد الغرب
. وارزقني طاعة ولي الأمر بالمعروف والصبر عليه وعدم شق عصا المسلمين وتفريقهم
.حتى ننجو بديننا فالجميع سوف يعرضون علي الله فرداً فرداً في ذلك اليوم العظيم

ليس معهم أحداً من أبائهم ولا أمهاتهم ولا أولادهم ولا عشيرتهم ولا قبيلتهم ولا حزبهم ولا طائفتهم وعصبتهم فأنجوا بأنفسكم رحمكم الله فنحن لم نخلق إلا لغاية واحده وهي لعبادة الله وتوحيده كما أمرنا الخالق بذلك في كتابه العظيم
( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)

حتى تكون النفوس مطمئنة وراضية وحتى لا تندم بالدنيا أشد الندم وكذلك في يوم العرض العظيم فتوبوا قبل ان تعرضوا على الله في ذلك اليوم والذي لا يتفع به الندم فالقبور ربما تبنى لنا جميعاً ونحن لم نتوب فاجعلوا التوبة صمام الامان للفوز بالجنة





تعد هذه النصيحة قد خرجت لكم من القلب للقلب لكم جميعاً
فلا تنسونا من صالح دعائكم فأنتم أهل الكرم والجود.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

للإشتراك في قروب مركز الكويت ليصلك كل ما هو جديد
بريدك الإلكتروني:

ارشادات تقنية للمركز




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

استضافة : التقنية العالية

free counters
cool hit counter

vBulletin statistics