Untitled Document
 

 

translate to your favorite language

   
العودة   مركز الكويت التخصصي العالمي للدراسات والاستشارات للمسكوكات الاسلامية والبيزنطية والساسانيه > منتدي الآيات القرآنية وأنواع الخطوط التي سجلت علي النقود > تعرف علي الآيات القرآنية وأنواع الخطوط التي سجلت علي النقود
 

Loading

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 4-3-1431هـ, 03:00 صباحاً   رقم المشاركة : 1
محمود أحمد زرازير
باحث بالمسكوكات الأسلامية




الحالة
محمود أحمد زرازير غير متواجد حالياً

 

افتراضي الكتابات الاسلامية
 

[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://alhosini-money.com/backgrounds/10.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
[frame="1 80"]
الكتابة- الخط العربي "المعنى والنشأة":

يذكر صاحب "المطالع المضرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية" أن الخط العربي عرف في "الشافية" و"جمع الجوامع" بأنه عبارة عن تصوير اللفظ برسم حروف هجائية بتقدير الابتداء به, والوقوف عليه, كما عرفت الكتابة بأنها: "نقوش مخصوصة دالة على الكلام دلالة اللسان على ما في الجنان الدال على ما في خارج الأعيان". وقد ذكر ابن خلدون في الجزء الأول من تاريخه في الفصل الخاص بالخط والكتابة بأنه: "رسم أشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على ما في النفس, فهو ثاني رتبة من الدلالة اللغوية, وهو صناعة شريفة؛ إذ الكتابة من خواص الإنسان, الذي يتميز بها عن الحيوان, وأيضًا في تُطلع على ما في الضمائر, وتتأدى بها الأغراض إلى البلد البعيد, فتُقضى بها الحاجات" ( ).
والكِتابة والكِتاب والكَتْبُ مصدر (كَتَبَ), ومعناه "الجمع", ومن هنا سمي الكِتابُ كتابًا؛ لجمعه الحروف والكلمات, وسميت الكتيبة كتيبةً؛ لجمعها الجيش, والخط والكتابة معناهما واحد, تقول: خط الكتاب يخُطُّه, والخط الاصطلاحي- وهو هندسة الحروف- عرفه القلقشندي بقوله: "الخط ما تتعرف منه صور الحروف المفردة, وأوضاعها, وكيفية ترتيبها خطًا", وحروف الكتابة ثمانية وعشرون حرفًا, فإذا اعتبرنا أن الألف تكون همزةً أو ألفًا يابسة في مثل "أكل", وألفًا لينةً أو ألف مد في مثل "واعد", بلغت الحروف واحدًا وثلاثين حرفًا, وترتيبها الهجائي – على نحو ما هي عليه الآن- حدث في عهد عبدالملك بن مروان على يد نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر العدواني, وهو ترتيب طبيعي؛ لأنه مبني على تقارب أشكال الحروف( ). وهناك آيتان في القرآن الكريم جمعتا هذه الحروف, أما الأولى ففي قوله تعالى:  ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَـوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْـهِمُ الْقَـتْلُ إِلَـى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ  ( ), والثانية في قوله تعالى:  مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( ).
هذا, وقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن العرب قد أخذوا طريقتهم في الكتابة قبل الإسلام عن بني عمومتهم من الأنباط, الذين كانوا يجاورون عرب الحجاز في تبوك ومدائن صالح وشمال بلاد الحجاز, وقد اتضح ذلك من خلال النقوش النبطية المكتشفة, وهي قريبة الشبه بأقدم النقوش العربية المعروفة, وبذلك تكون النظريات التي ذكرت أن أصل الخط مشتق من الخط المسند الحميري قد بطلت هي وغيرها من النظريات( ), التي تنسب أصل الخط العربي إلى أصول متعددة. وقد اتخذ الخط العربي الذي تم اشتقاقه من الخط النبطي, عدة أسماء, سميت في البداية بأسماء المدن التي وردت منها, مثل: الخط الحيري, والأنباري, وذلك لأنه أتى مع تجارة العراق عن طريق دومة الجندل, ومع بداية الإسلام والاستقرار في المدينة المنورة ومكة, عرف الخط باسميهما "الخط المدني" و"الخط المكي",ولما انتقل مركز النشاط السياسي إلى العراق, انتقلت معه الخطوط المكية والمدنية, وهناك عرفا في أول الأمر بأسماء المدن العربية التي جاءا منها, ثمَّ ما لبثا أن عرفا باسم "الخط الحجازي", ثمَّ تطور هذا الخط على أيدي أهالي العراق, وعرف منه "الخط الكوفي" و"الخط البصري" ( ). ثمَّ اختلفت التسميات بتعدد الأقلام, فسميت الخطوط بمقاديرها؛ مثل "الثلث", و"النصف", و"الثلثين" .... إلخ.
هذا, ولقد كان للإسلام أثر عظيم على اللغة العربية بشكل عام, وعلى نظامها الكتابي بشكل خاص, وكان من مظاهر هذا الأثر تلك المجالات الواسعة, التي دخلتها الكتابة العربية في الاستعمال الواسع الذي نقلها من كونها مجرد كتابة محصورة في معاملات تجارية إلى كتابة عالمية( ). ويرجع السبب في اهتمام المسلمين بالخط في المقام الأول إلى كونه الأداة المستخدمة في حفظ القرآن الكريم وكتابته, لذلك اهتم المسلمون بتجويد الخط وتحسينه, وتطويره عبر العصور الإسلامية, ومن هنا اكتسب نوعًا من القدسية والعظمة, ولذلك استخدمت الكتابة في عمليات التدوين, والمكاتبات, والمعاملات بين الجماعات المختلفة, والتسجيل على العمائر المختلفة من دينية ومدنية وحربية, وكذلك في التسجيل على التحف التطبيقية المختلفة من تحف خزفية ومسكوكات وغيرها( ).
هكذا يتضح لنا الأهمية التي تمثلها الكتابة بالنسبة للبشر؛ فكان تقدم الأمم يقاس بمعرفة الكتابة, وفي سبيل التوصل إلى الكتابة مر الإنسان بمراحل متعددة, تمكَّن بعدها من الوصول إلى الأشكال النهائية المعروفة لنا حاليًا من الكتابات؛ حيث قضى الإنسان قرونًا عديدةً لا يعرف الكتابة؛ لما كان فيه من بساطة العيش, وقلة احتياجه إلى تدوين الحوادث, ثمَّ بدأت الجماعات الموجودة في التعبير عن أفكارها وتدوين أخبارها, عن طريق الرسم, وذلك بالتعبير عن اسم الشيء برسمه, مثل: إنسان برسم إنسان, وطير برسم طير ... وهكذا. ثمَّ ارتقى الموضوع بعد ذلك باستخدام الرمز للتعبير عن أسماء الأشياء( ). حتى ظهرت الحروف الحالية, التي من خلالها تكونت الكلمات التي يعبر بها الإنسان عن أسماء الأشياء المختلفة.

هذا, وبالنسبة لدراسة الكتابات والخطوط العربية, فيمكن دراستها من حيث المضمون والشكل. أما المضمون فيتم من خلال قراءة الكتابات, ومعرفة محتوياتها, والغرض من كتابتها عن طريق معرفة النصوص المسجلة. وأما دراسة الكتابات من حيث الشكل فيمكن الاستفادة منها في إلقاء مزيد من الضوء على نشأة الكتابة العربية, ومعرفة أصولها, ومراحل تطورها, كما ساعد في الوصول إلى معرفة أقرب أشكال الكتابات القديمة إليها, والتوصل إلى معرفة الصلة بين هذه الكتابات والكتابة العربية, وتساعد أيضًا دراسة الكتابات العربية من حيث الشكل على التعرف على أنواع الكتابات العربية, وأساليبها الفنية المختلفة, ومراحل تطورها, والصلة التي تربط بين هذه الأنواع, وبداية ظهور كل منها. وتعتبر الكتابات الأثرية من المصادر الأصيلة التي يصعب الطعن فيها؛ لأنها معاصرة للأحداث والحقائق التاريخية التي تسجلها, كما أنها تسد بعض النقص الذي يرد أحيانًا في المصادر التاريخية, وفي الغالب كانت الكتابات ترمز إلى وظيفة التحفة التي تسجل عليها, فضلاً عن تسجيل بعض المضامين الأخرى؛ مثل الدعاء, أو التوقيع ... إلخ. وكان حجم التحفة وهيئتها ومادتها الخام تؤثر على شكل الخط وحجمه( ).

*************************************
مراحل تطور الخط العربي عبر العصور الإسلامية:
قسمت مراحل تطور الخط العربي عبر العصور الإسلامية المختلفة إلى خمسة مراحل, هي كالآتي:
المرحلة الأولى: "التطور الابتدائي", حيث كان الخط في أولى مراحله غير منقوط وغير مشكول, وخاليًا من علامات الإعراب والضوابط, وقد سبب هذا النقص عسرًا في القراءة, وتصحيفًا لبعض الكلمات, وذلك بسبب دخول أجناس غير عربية في الإسلام, وكان أبو الأسود الدؤلي (69 ﻫ/688م) أول من وضع نقاطًا على الحروف كانت بمثابة الحركات, وكانت بلون مخالف للون الحبر الذي يستخدم في الكتابة, إلا أن تنقيط الحروف بشكل كامل لم يتم إلا في عهد عبدالملك بن مروان على يد نصر بن عاصم, ويحيى بن يعمر العدواني؛ حيث وضعا نقاطًا على الحروف بنفس لون مداد الكتابة. أما بالنسبة للضوابط الأخرى- علامات التشكيل- فهي من ابتكار الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 170 ﻫ/ 786م) ( ).

المرحلة الثانية: وهي تنقسم قسمين:
أ‌. مرحلة ما قبل المأمون: وتعتبر هذه المرحلة مرحلة التطور واختراع الأقلام.
ب‌. مرحلة خلافة المأمون: حيث كانت مرحلة إيجاد الأقلام وجمعها, كما كانت مرحلة تهذيب الأقلام, وتحديد أنواعها.
وقد ظهرت في هذه المرحلة عدة أنواع من الخطوط والأقلام على أيدي كل من قطبة, الضحاك, إسحاق بن عجلان, إبراهيم الشجري, وعدد آخر من أهل العراق عرفوا بالوراقين, ومن أشهر الأقلام: الجليل, السجلات, الديباج, الطومار الكبير, الثلثان الضفير والثقيل, الزنبور, المؤامرات, الحرم, العهود, القصص, الأجوبة, النصف الثقيل, الثلث الكبير". وقد أدى هذا التطور إلى ظهور ستة وثلاثين قلمًا, واستقر وضع الخطوط والخطاطين على هذا الأساس إلى أن انتهت جودة الخط إلى ابن مقلة( ).

المرحلة الثالثة: وقد تم تطور هذه المرحلة بمساعي ابن مقلة الوزير وأخيه, وكان عمل ابني مقلة الرئيس هو إنهاء الاضطراب في وضع الأقلام والخطوط, وانتخاب أربعة عشر نوعًا, والعمل على تهذيبها, ووضع الأسس والقواعد المنظمة لها على أساس البسط والتدوير وهندسة أبعاد الحروف, والمقارنة بينها, وإيصال خط البديع- النسخ- إلى مرتبة الكمال والحسن, وتهذيب الخط المحقق, والتوقيعات والرقاع, وتحديد اثنتي عشرة قاعدةً للخط( ).

المرحلة الرابعة: وتمت هذه المرحلة على يدي أبي الحسن علي بن هلال المشهور بابن البواب, ويعتبر أبرز ما قام به هو تطوير مجموعة الأقلام التي انتخبها ابن مقلة, ونظمها على أساس قاعدته الهندسية, واستخدم القواعد التي حددها ابن مقلة, ونظمها على طريقة جديدة هو مبتكرها, وقاس الحروف والكلمات كلها بميزان النقاط, وعمل على نشر منهجه الخطي, ومن ثمَّ تكونت مدرسة خطية اتبعت طريقته, كما اكتشف أيضًا قلم الريحاني, وقد استمر منهجه الخطي, وشاعت أقلامه حتى أواخر عصر المماليك في مصر( ).

المرحلة الخامسة: كانت هذه المرحلة هي مرحلة تعديل الخطوط وتثبيت الأقلام الستة, وذلك بفضل جهود ياقوت المستعصمي, وخلاصة ما قام به هو إعادة تنظيم الخطوط التي ابتكرها ابن مقلة وابن البواب على أساس القياس الهندسي, والقياس بالنقطة بدقة أكثر, كما انتخب ستة أقلام, هي: الثلث, النسخ, الريحان, المحقق, الرقاع, التوقيع", وسعى إلى تحسينها وتجميلها, وقد ظل منهجه متبعًا, غير أن رونقه لم يكتمل إلا في القرنين (9- 10 ﻫ/15- 16م) ( ).

***********************************
الخطوط العربية التي ظهرت منذ بداية العصر الإسلامي:

فيما يلي نتناول أشهر أنواع الخطوط العربية التي ظهرت من خلال الكتابات الأثرية الإسلامية منذ بداية العصر الإسلامي وحتى العصر المملوكي في مصر:

الخط الكوفي: ينقسم الخط الكوفي منذ صدر الإسلام إلى نوعين أساسيين, هما: النوع الأول أميل إلى الليونة والتقوير, وكان أكثر استخدامًا في أمور الحياة اليومية, وكان يستخدم الكتابة على البردي والورق, ولذلك عرف بالخط اللين؛ لأنه أكثر مطاوعةً من الخط اليابس. أما النوع الثاني فهو خط أميل إلى التزويه والسبط, وكان أكثر استخدامًا في الكتابة الأثرية التذكارية, وكتابة المصاحف, وكان من اليسير تجويد هذا النوع المزوي أو المسبوط, والذي انفرد فيما بعد باسم الخط الكوفي اليابس التذكاري( ). وفيما يلي ذكر لأنواع الخط الكوفي:

أنواع الخط الكوفي اليابس:
1. الخط الكوفي التذكاري:
وقد شاع استخدامه على الآثار الإسلامية في شرق العالم الإسلامي وغربه, واهتم مؤرخو الفنون الإسلامية بدراسة زخارف الخط الكوفي, وقسموه من حيث الشكل إلى عدة أنواع, منها:
(أ) الخط الكوفي البسيط:
وهو الخط الكوفي الخالي من الزخارف الذي تنتهي قوائم الحروف فيه بشكل مثلث, وقد شاع استخدامه في شرق العالم الإسلامي وغربه في القرنين الثاني والثالث للهجـرة (8- 9م), حيث قام الخطاط في مستهل القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) بتطوير هذا الخط بتعريض نهايات حروفه أي (تفطيحها) بحيث تنتهي بشكل مثلث, وهي المرحلة التي مهدت لزخرفته بأشكال نباتية( ).


(ب) الخط الكوفي المورق:
وقد ظهر في المرحلة التالية لتعريض قوائم حروف الخط الكوفي في الربع الأول من القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) إذ أفسح تعريض قاماتها المجال أمام الفنان لزخرفتها بعد ذلك بأنصاف مراوح نخيلية وأوراق نباتية متصلة بالحروف مباشرةً, وقد ساعد على هذا التطوير طبيعة حروف الخط الكوفي اليابس الجاف ذي الزوايا, وقابليته للزخرفة.
وقد بدأ التوريق يظهر بحروف الخط الكوفي بعد مستهل القرن الثالث الهجري (9م) وشاع انتشاره في أواخر القرنين الثالث والرابع الهجريين (9- 10م) ( ).

(ج) الخط الكوفي المزهر:
وهو مرحلة تالية متطور لظهور الخط الكوفي المورق, وفيه تنتهي قوائم الحروف بفروع نباتية ينبثق منها أنصاف مراوح وأوراق نباتية. وقد ظهر هذا الخط الكوفي المزهر منذ الربع الثاني من القرن الثالث الهجري (9م), وتطور هذا النوع من الخط الكوفي بعد ذلك بحيث أصبح الخطاط ينهي حروفه بفروع نباتية حلزونية مثمرة( ).

(د) الخط الكوفي ذو الأرضية النباتية:
نجح الفنان منذ القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي في تنفيذ الخط الكوفي على أرضية نباتية تتألف من فروع نباتية حلزونية مثمرة تنطق بالمهارة وخصب الخيال, ويبدو أن الثراء الزخرفي للأرضية لم يجعل الفنان يكتفي بوضع الكتابات دون أن يلحق بحروفها زخارف, بل نجده يهتم بزخرفة النصوص الكتابية والأرضية معًا؛ مما يضفي عليها مظهر الثراء والإبداع الفني( ).


(ﻫ) الخط الكوفي المضفر (المجدول):
وهو من أنواع الخط الكوفي المتطور الذي أبدع في زخرفته الخطاط المسلم بعد أن قطع شوطًا كبيرًا في مجال تجويد الخط الكوفي, لا سيما بعد أن احتل كل من الخط النسخ والخط الثلث مكان الصدارة منذ القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي كخط رسمي تذكاري تسجل به نصوص العمائر والتحف الفنية والمصاحف, وذلك على حساب الخط الكوفي الذي فقد منزلته كخط رسمي, وأصبح خطًا زخرفيًا يظهر على التحف الفنية, وكثيرًا ما يوجد مع الخط النسخ والثلث جنبًا إلى جنب. وقد بذل الفنان جهدًا كبيرًا في زخرفة حروف الخط الكوفي حتى يستطيع أن ينافس تلك الخطوط الرسمية؛ لذلك فقد لجأ الخطاط إلى تضفير حروف الكلمة الواحدة, أو تضفير قامات كلمتين متجاورتين محققًا بذلك أشكالاً زخرفية تنم عن خصب القريحة الفنية. وقد بولغ أحيانًا في تضفير تلك الحروف إلى حد يصعب معه تمييز العناصر الخطية من العناصر الزخرفية؛ مما يؤدي إلى صعوبة قراءتها( ).

(و) الخط الكوفي الهندسي:
لم ينتشر الخط الكوفي ذو الأشكال الهندسية المختلفة على الآثار الإسلامية فيما قبل القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي) بعد أن أصبح الخط الكوفي خطًا ثانويًأ زخرفيًا, ويتسم الخط الكوفي الهندسي بخطوطه شديدة الاستقامة, التي تؤلف أشكال زوايا قائمة, كما يتميز هذا النوع بأنه يؤلف تكوينات زخرفية على هيئة مستطيل أو دائرة أو شكل سداسي أو ثماني أو يؤلف شكلاً معماريًا يشبه (الكابولي), وهو ما يعرف بالكوفي المعماري, كما عرف من أنواع الخط الكوفي الهندسي أيضًا الكوفي المربع, وهو يتألف من كلمات تنظم في أوضاع رأسية وأفقية متداخلة ومتشابكة, بحيث تؤلف شكل مربع راعى فيه الخطاط أن تكون الحروف على شكل قنوات رأسية وأفقية بشكل زاوية قائمة تتساوى في سمكها مع سمك الفراغات المتروكة بينها, والتي تتخذ نفس هيئة القنوات الرأسية والأفقية, وتتداخل وتتشابك مع الكتابات نفسها بحيث تؤلف في النهاية شكل مربع كبير مزخرف بكتابات عبارة عن قنوات بشكل زوايا قائمة مملوءة وأخرى فارغة متداخلة معها ومساوية لها في المساحة( ).

هذه بعض النماذج للخط الكوفي, وبالنسبة لقلم الخط الكوفي؛ فمن المعروف أن طبيعة قلم قصب الطيب الفارسي الذي يكتب به الخط الكوفي, والذي جرت رسوم حروفه غير متباينة العرض- ذات عرض موحد- وهي صفة واضحة في كتابة المصاحف التي كتبت في القرون الأولى من صدر الإسلام, وقد لوحظ أن الذين حسنوا وهذبوا الخط الكوفي المزوي لكتابة المصاحف, قد نهجوا نفس النهج في الكتابات الأخرى التذكارية( ).

2. الخط الكوفي اللين:
استعملت الخطوط الكوفية اليابسة واللينة منذ بداية العصر الإسلامي, ولقد سمي الخط الكوفي اليابس يابسًا نظرًا للعناية به, واستعمال الأدوات على الأرجح في الكتابة, وجاء الخط الكوفي اللين, وهو من نفس شكل الخط الكوفي اليابس في الأداء اليدوي السريع, ولذلك سمي بالمشتق, وفيه لم تتغير الحروف, وإنما جاء الأداء فيه أقل إحكامًا في التثقيف, ومن الصعوبة الفصل زمنيًا بين الخط الكوفي اليابس والخط الكوفي اللين, الذي اصطلح على تسميته فيما بعد باسم خط النسخ, فلا يمكن اعتبار الثاني تطورًا للأول, بل إن الآثار المكتشفة تشير إلى تطور كلا الاتجاهين في آنٍ واحدٍ, لذلك لا يمكن القول بأن خط النسخ اشتق من الخط الكوفي, وإنما هو جزء من الخط العربي الذي كان يكتب به في أول اشتقاقه من الخط النبطي؛ وذلك لأن الأنباط كانوا يكتبون بحروف يابسة وأخرى مدورة لينة, وخط المدينة في بداية العصر الإسلامي كان أنواعًا, وهذا يعني أن العرب عرفوا الخط المستدير قبل الإسلام, واستمروا في استعماله خلال العصر الإسلامي, وبذلك يمكن القول إن الخط العربي منذ بدايته في الحجاز كان يمكن منحه هاتين الصفتين العامتين, وهما:
1. خط مبسوط ومستقيم, وهو المعبر عنه باليابس, وهو ما لا انخساف ولا انحطاط فيه؛ كالمحقق, وخط مقور ومدور وهو المعبر عنه باللين أو المستدير, وهو الذي تكون عرقاته وما في معناها منخسفة منحطة إلى أسفل كالثلث والرقاع وغيرها.
2. وتتضح في الخط اللين الاستدارات, وتكثر الاستمدادات فيه, وتخرج عن مستوى السطر كثيرًا, فوقه أو تحته, كما نلاحظ فيه تناسبًا في الأجزاء, واعتدادًا بطبيعته( ).

ومن أمثلة الخط الكوفي اللين, خط النسخ, وخط الثلث؛ حيث شاع استعمالهما خلال العصر الإسلامي, وسوف نتناول هنا من أنواع الخطوط اللينة هذين الخطين بشيء من التفصيل:

(أ) خط النسخ:
يرجع الأصل في تسميته بالنسخ إلى أن المصاحف أصبحت تنسخ به منذ أوائل القرن السابع الهجري (أوائل القرن الثالث عشر الميلادي) بعد أن حل الخط النسخ ثمَّ الثلث محل الخط الكوفي, وأصبح خطًا رسميًا للدولة تسجل به النصوص على عمائرهم ومسكوكاتهم وفنونهم. وقد سمي الخط النسخ أيضًا بالخط المنسوب, وذلك لأن الخطاط المعروف بـ"ابن مقلة" قد وضع معايير وضوابط للخط منذ أواخر القرن الثالث الهجري (أواخر القرن التاسع الميلادي), وجعل من حرف الألف مقياسًا تقاس بالنسبة له بقية الحروف؛ لذلك سمى خط النسخ بالخط المنسوب.
ويرجع الفضل في تطوير الخط النسخ إلى سلسلة من الخطاطين الأفذاذ الذين عملوا على تحسين الخط, وفي مقدمتهم "ابن مقلة", وقد كان كل منهم يضم جهده إلى تراث سلفه.
وسار الخطاطون في سبيل تحسين وتطوير الخط النسخ بأسلوب يختلف عن أسلوبهم في تطوير الخط الكوفي الذي اعتمد على الطابع الزخرفي والتناسق الهندسي بين حروفه على عكس ما اتبع في الخط النسخ الذي اعتمد فيه الخطاط على مقاسات ومعايير محددة لضبط حروفه, بل كان هناك أيضًا ضوابط تحدد طريقة تقليم سن القلم بما يتناسب مع نوع الخط, بل وطريقة الإمساك بالقلم, وهو ما أسهب في وصفه القلقشندي تحت عنوان: "أوضاع الخط وقوانين الكتابة, وكيفية إمساك القلم عند الكتابة".

وقد بذل الخطاطون الذين جاءوا بعد "ابن مقلة" قصارى جهدهم في سبيل تطوير وتجويد الخط والوصول به إلى ذروة الكمال الفني, ومنهم علي بن هلال المعروف بـ "ابن البواب" المُتَوَفَّى سنة (413 ﻫ /1022م). وقد نال الخط النسخ حظًا كبيرًا من التجويد في عصر الأتابكة (545 ﻫ/1150م), كما ازدهر الخط النسخ وتطور في القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي على يد ياقوت المستعصمي الذي لقب بـ"قِبلة الكتاب" للدور الكبير الذي قام به لتحسين وتطوير الخط, وقد تتلمذ على يديه عدد من الخطاطين الممتازين. وقد تُوُفِّيَ ياقوت المستعصمي ببغداد سنة (698 ﻫ/1398م) ( ).

(ب) خط الثلث:
اختلفت الآراء في سبب تسمية الخط الثلث بهذا الاسم, غير أنه مما لا شك فيه أن هذه التسمية ترجع إلى مقارنة حجم خط الثلث بحجم خط الطومار, الذي يبلغ سمك سن قلمه (24) شعره من شعر البرذون أي الخيل. ويعتبر الطومار من أكبر الخطوط حجمًا, ومنها اشتقت مجموعة الخطوط اللينة, ويبلغ سمك سن قلم الثلث ثماني شعرات من شعر البرذون ثلث سمك سن قلم الطومار, وقد شاع الخلط بين الخط الثلث والخط النسخ في كثير من كتب مؤرخي الفنون؛ لأن كلا الخطين من النوع اللين, رغم ما بينهما من اختلاف واضح في الشكل الناتج عن اختلاف مقاييس ونسب حروفهما بل وسمك سن القلم الذي يستخدم في كتابة كل خط منهما. كما أن قَطَّةَ قلم الثلث تتميز بأنها مائلة مشطوفة؛ لكي تساعد الخطاط على تحقيق تغيير تخانات الحروف, بحيث يبدأ الحرف وينتهيه بشكل رفيع؛ مما يضفي عليها نوعًا من الجمال والتنغيم, والمحقق نوع من الثلث تبسط أطرافه, وتمتد بشكل أميل إلى الاستقامة منها إلى التقويس.
ومن الجدير بالملاحظة أن خط النسخ هو الخط الذي تكتب حروفه باستدارة دون استرسال أو امتداد, كما تتميز بأنها أقل سمكًا وجمالاً وأيسر في التنفيذ من حروف خط الثلث الذي تتميز حروفه بالرصانة والاسترسال والتنوع في تخانات الحروف, بحيث تنتهي بجزء رفيع (تحريف), فمثلاً نلاحظ أن حروف الدال والراء والسين والعين والقاف والنون في الخط الثلث تكتب بنسب أكبر وأطول منها في الخط النسخ, وبشكل مقوس مائل في استرسال جميل بحيث يتعدى طرف هذه الحروف مستوى السطر, ثمَّ تنتهي باستدارة لتعود إليه (بتحريف) يتسم بالرشاقة والجمال في الوقت الذي نلاحظ مثلاً أن حرف الدال في الخط النسخ يكتب بحيث يكون طرفه أفقيًا على السطر أو يتعداه بقليل, أي أن نسب حروف خط الثلث أكبر من نسب خط الثلث, وأكثر سمكًا, كما يتميز خط الثلث بقابلية حروفه للتركيب, كما تبدأ طوالع حروفه بسنة ينثني طرفها إلى أسفل, مثل حروف الألف واللام والزاي المفردة, وطوالع الطاء والظاء على عكس خط النسخ( ).

هذا جزء من بحث قمت به فى مرحلة التمهيدي للماجستير عن " الكتابات على التحف الخزفية والفخارية فى العصر الفاطمى والمملوكى "
[/frame]
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]






رد مع اقتباس
قديم 4-3-1431هـ, 01:15 مساء   رقم المشاركة : 2
د. محمد الحسيني
المشرف والمدير العام
 
الصورة الرمزية د. محمد الحسيني




الحالة
د. محمد الحسيني غير متواجد حالياً

 

افتراضي
 

[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://alhosini-money.com/backgrounds/10.gif');border:5px outset skyblue;"][cell="filter:;"][align=center]
[frame="1 80"]
أهلا وسهلا
بأخي الكريم محمد المحترم
شكرا لكم بالتواصل الدائم بهذا المركز الكويتي العلمي
وشكرا لكم كذلك على هذا الموضوع الرائع والجميل الذي هو جزء من رسالتكم القادمة والموفقة أن شاء الله
ودمتم سالمين
[/frame]
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]







التوقيع












للتواصل العلمي فقط
الواتس اب
اعتزال تام





وسوف اتقبل اي نصيحة علمية خاصةً لمن يعتقد باي
معلومة أنها ليست صحيحة والرجوع الي الحق هو صمام الأمان.





وارجو ان لا تنسونا من صالح دعائكم لنا بالمعفرة والشفاء والعطاء
دعمكم لنا يعتبر حقيقةً نصرةً وخدمةً لعلوم المسكوكات الإسلامية
ما شاء اله لا قوة إلا بالله تبارك الله


للهم أني أسألك الإيمان بك وتوحيدك حق توحيده والإيمان بحق بملائكتك وكتبك ورسلك واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره

وارزقني يا الله محبة واحترام وتقدير وحب أل بيتك .
وحب جميع زوجات الرسول أمهات المؤمنين وأحترامهم وتقديرهم
.وإحترام وحب وتقدير جميع الصحابة الكرام
. وإحترام وتقدير وحب جميع العلماء والدعاة الموحدين
وانصر اللهم جميع المجاهدين
وارزقني طاعة ولي الأمر بالمعروف
وطاعة الوالدين الكرام وصلة الرحم
وأكل مال الحلال
والإحسان للجار
والبعد عن جميع الكبائر
التي حذرنا بها ديننا الحنيف.
أمين أمين يا رب العالمين

. وجنبنا يا الله بأن نشرك بك شيئاً
أو أن نتخذ غير عقيدة أهل السنة والجماعة عقيدة اخرى
.أوأن نتكلم بأمهات المؤمنين.
أوبالصحابة الكرام اجمعين.
أو التكلم بالعلماء والدعاة الموحدين
.أو الخوض بفتنة التكفير والتي هي خاصة للعلماء الراسخين .أوبالخروج والاعنصامات والمظاهرات التي ارهقت بلاد المسلمين واضعفتهم وقللت من هيبتهم أمام بلاد الغرب
. وارزقني طاعة ولي الأمر بالمعروف والصبر عليه وعدم شق عصا المسلمين وتفريقهم
.حتى ننجو بديننا فالجميع سوف يعرضون علي الله فرداً فرداً في ذلك اليوم العظيم

ليس معهم أحداً من أبائهم ولا أمهاتهم ولا أولادهم ولا عشيرتهم ولا قبيلتهم ولا حزبهم ولا طائفتهم وعصبتهم فأنجوا بأنفسكم رحمكم الله فنحن لم نخلق إلا لغاية واحده وهي لعبادة الله وتوحيده كما أمرنا الخالق بذلك في كتابه العظيم
( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)

حتى تكون النفوس مطمئنة وراضية وحتى لا تندم بالدنيا أشد الندم وكذلك في يوم العرض العظيم فتوبوا قبل ان تعرضوا على الله في ذلك اليوم والذي لا يتفع به الندم فالقبور ربما تبنى لنا جميعاً ونحن لم نتوب فاجعلوا التوبة صمام الامان للفوز بالجنة





تعد هذه النصيحة قد خرجت لكم من القلب للقلب لكم جميعاً
فلا تنسونا من صالح دعائكم فأنتم أهل الكرم والجود.

رد مع اقتباس
قديم 9-3-1431هـ, 02:48 مساء   رقم المشاركة : 3
ah.zakii
مسئول التقنية بالمركز




الحالة
ah.zakii غير متواجد حالياً

 

افتراضي
 

[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.alhosini-money.com/backgrounds/9.gif');"][cell="filter:;"][align=center][frame="1 80"]
شكرا استاذ محمد بارك الله فيك
موضوعات هااااااام مجهود رائع


[/frame][/align]
[/cell][/tabletext][/align]







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 14-3-1431هـ, 06:52 مساء   رقم المشاركة : 4
حسن العنزى
باحث مهتم بالمسكوكات الإسلامية




الحالة
حسن العنزى غير متواجد حالياً

 

افتراضي الاستاذ محمود زرازير
 

[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.alhosini-money.com/backgrounds/9.gif');"][cell="filter:;"][align=center][frame="1 80"]
السلام عليكم ورحمة الله
الاستاذ محمود زرازير لقدامتعتنا بهذا الموضوع الشيق وهذا الابحار فى عمق الخط العربى
معلومات وافره وترتيب منمق وعصارة كتب وجهد واضح لك الشكر استاذنا الكريم ومنها
الى الاعلى ان شاء الله .

اخوك حسن العنزى
[/frame][/align]
[/cell][/tabletext][/align]







التوقيع

حسن العنزى
باحث مهتم بالمسكوكات الإسلامية
وعضو الجمعية الكويتية والخليجية - والعالمية للعملات
للتواصل - 99022665

رد مع اقتباس
قديم 14-8-1431هـ, 09:33 مساء   رقم المشاركة : 5
محاسن
باحثه اكاديمية
 
الصورة الرمزية محاسن





الحالة
محاسن غير متواجد حالياً

 

افتراضي
 

أخي الفاضل محمود الزرازير .

بارك الله بك بطرحك الغني بالمعلومات الجميلة .

لك تحيتي و تقديري .

دمت بحمى الباري .






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تعريف بسيط عن الكتابات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

للإشتراك في قروب مركز الكويت ليصلك كل ما هو جديد
بريدك الإلكتروني:

ارشادات تقنية للمركز




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

استضافة : التقنية العالية

free counters
cool hit counter

vBulletin statistics